الرئيسية

علاج وسواس الوضوء

الكاتب : علاجك | التاريخ : أغسطس 29 2012

علاج وسواس الوضوء

 من أعمال القرين ضد الإنسان: محاولة إفساد العبادة على المسلم، واقتصرت هنا على عبادتي الوضوء والصلاة؛ لتركيز الشيطان عليهما كثيراً:

نبدا باعمال القرين وعلاقتة بوسواس الوضوء

أ-   الوضوء: وهو العبادة الأكثربروزاً، التي يرمي فيها القرين أول حجارته في بحر الإنسان المسلم، وفي مرحلة مبكرة جداً غالباً كونه مرتبطاً بشعيرة الصلاة العظيمة التي تميز المسلم عن غيره، بتركيزه على نقاط منها:

علاج وسواس الوضوء

1- تصوير الوضوء للإنسان بأنه هم كبير جداً، و عمل شاق يأخذ وقتاً طويلاً.

 2- حرصه التام على عدم تعلم الكثير من البشر الوضوء كما ورد عن النبي عليه السلام.

 3- تشكيك المسلم في عدد مرات غسل الأعضاء في الوضوء الواحد.

4- الإيهام بأن الماء لم يصل إلى بعـض الأعضاء خلال الوضوء ..

5- الإيحاء بأن الوضوء لا يصح إلا بطريقة معينة، هو من يفرضها على الإنسان، كفرك العضو بصورة لافتة، أو إيصال الماء إلى أجزاء غير مطلوب غسلها.

6_ تلبيسه بأنه يجب الاغتسال من المذي والودي.

7_ كذبه بأن الماء ينجس إذا خالطه شيء طاهر..

8 _ تشكيك الإنسان في منابع الماء.

9- (نصيحته) بعض المسلمين برش قليل من الماء على الثوب، مما يلي المقعدة، قبل الخروج من دورات المياه؛ بداعي تخليص الثوب من أي نجاسة غــير ( مشـاهدة) !! .

10- إرشاده للبعض بعدم مصافحة الناس بعد الوضوء؛ خشية نجاسة أيديهم.

علاج وسواس الوضوء

11– كذبه على الكثير من الناس بأنه يجب غسل السبيلين عند الوضوء حتى وإن كانا طاهرين.

12- ترغيبه الشديد للبعض بالوضوء لكل صلاة، حتى وإن كانوا على وضوء؛ لتأخيرهم عن إدراك الصلاة منذ البداية، وليكون مدخلاً لأهدافه.. وغيرها من المحاولات المتكررةالأخرى؛ لإفساد الوضوء وتأخير المسلم عن الصلاة، والمحزن جداً أن بعض البشر من الجنسين_ شفاهم الله_ ليومنا هذا وهم يتوضؤون لأكثر من ساعتين؛ مما يوقعهم في حـرج كبـير للـغاية مع الآخــرين، وينعكس سلباً على نفسيا تهم.

علاج وسواس الوضوء بالصور

علاج وسواس الوضوء بالصور

علاج وسواس الوضوء

وهذه بعض السبل المفيدة للتخلص من وسوسة الطهارة بكافة صورها:

أولاً: يجب على كل مسلم ومسلمة، وخاصة المصابين بداء وسوسة الطهارة، تعلم طريقة الـوضوء كما صـح عنه_ صلى الله عليـه وسلم – أنواع الغسل وكيفية تنفيذها- أمور الحيض والنفاس وما يتعلق بهما للنساء – أسباب نجاسة البدن والثوب والأرض وكيفية تطهيرها- حكم ما يخرج من الفـرجـين للجنســين – إتقان هذه الأمور وتطبيقها ضروري جداً؛ لأن الوسوسة هي أحدى مخرجات الجهل لدى الإنسان المبتلى، الذي لو كان متعلمًا لما وجدت إليه الوسوسة سبيلاً؛ لأن أصعب شخص على الشيطان هو المسلم العارف بأمور دينه.

علاج وسواس الوضوء

  ثانياً: أن يحرص المصاب على اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خلال تنفيذ الطهارة، سواء الوضوء أو الاغتسال، وعدم الاجتهاد؛ لأن الزيادة على السنة بدعة، ومعروف أن الواجب هو غسل كل الأعضاء مرة واحدة فقط أثناء الوضوء، و غسلها اثنتين أو ثلاثاً سنة..

علاج وسواس الوضوء

ثالثاً: يجب أن يغرس المصاب في نفسه الثقة المطلقة بالله ، أثناء الطهارة، بعدم التراجع أو التردد أو قبول التشكيك إذا تمكن منه شعور بأن يعيد الوضوء أو جزءاً منه أو إعادة الاستحمام أبداً، الذي أريده من الإخوة المصابين هو الوضوء والاستحمام بعجلة غير مخلة، ومع الوقت يصبح الأمر سهلاً إن شاء الله.

علاج وسواس الوضوء

 رابعاً: عدم تصديق بل واحتقار الشعور الذي يخامر الإنسان، أن الطهارة عمل شاق ويجب تنفيذه 100%، أو أن العبادة مشكوك في صحتها ،أو أن الإنسان لا يستطيع الطهارة في أي مكان أو زمان؛ لأنه يعاني من صعوبة في القيام بها، ومن المفترض على المصاب أن لا يجعل الطهارة شغله الشاغل، مع محاولة تنفيذها بكل بساطة وبأقصر الطرق؛ لأن دين الإسلام يسر.

علاج وسواس الوضوء

خامساً: أرى أن يؤدي المصاب، سواء الرجل أو المرأة الوضوء _ إن أمكن _ في الأماكن العامة:  المساجد أوقصور الأفراح أو دور التحفيظ أو المدارس أو الدوائر الحكومية وغيرها، دون اختلاط بين الجنسين؛ لأن الاندماج خلال عملية الوضوء مع الآخرين من أقـوى أسباب الشفـاء بإذن الله، و العزلة طبعاً مرض في هذا المسار.

علاج وسواس الوضوء

سادساً: أن يرش المصاب على فرجه و مقدمة سرواله الداخلي ماءً خفيفاً ؛حتى إذا أوهمه الشيطان أنه قد خرج منه شيء يرده إلى بلل الماء الذي نضحه، وهذه طريقة ناجحة جداً أفادت خلقاً كثيرا، و لكن لا يفعل المسلم ذلك إلا بعد تأكده من عدم خروج شيء من فرجه، وأن المسألة مجرد وسوسة، و لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة، فعن عن الحكم بن سفيان، قال حاكياً عن رسـول الله صلى الله عليه وسلم: ( كان إذا توضأ أخذ كفاً من ماء فنضح به فرجه ) أخرجه الإمام أحمد وابن ماجة والحاكم والنسائي وغيرهم.، أما من به سلس بول، فهذا له حكم معروف عند الفقهاء ولا يرش على فرجه،

و أما من يخرج منه قطرة بول من الرجال بعد تبوله، وهو متأكد تماما من خروج تلك القطرة، وليس الأمر وسوسة، فالحكم أن يجتهد بكل ما أوتي أن يتخلص منها، بانتظاره دقائق معدودة بعد التبول ربما تخرج، أوأن يتبول ثم يغسل فرجه، ويخرج من دورة المياه ويصبر قليلاً، ثم يدخل الدورة مجدداً و يغسل فرجه دون أن يتبول، ويكمل وضوءه بشكل طبيعي، وإن كان يشق عليه ذلك يتوضأ مع الأذان ويحرص على إخراج تلك القطرة، ويرش على وجه السروال الداخلي ماءً خفيفاً ،ويكمل بقية الوضوء، وإن نزلت القطرة بعد ذلك فلا حرج عليه، حتى لو أثناء الصلاة؛ لأنه اتقى الله بقدر ما يستطيع، والأفضل أن يتوضأ لكل صلاة.

أما بالنسبة لما يشعر به الإنسان من خروج ريح أثناء الصلاة، فالحل أنه لا ينصرف من صلاته إلا إذا سمع صوتاً قد خرج منه، أو شم رائحة الفساء، وبدون ذلك يكمل صلاته مهما وجد ؛لأنها وسوسة من الشيطان.والدليل قوله عليه السلام:( إذا كان أحدكم في الصلاة، فوجد حركة في دبره ،أحدث أو لم يحدث، فأشكل عليه، فلا ينصرف حتى يسمع صوتاً، أو يجد ريحاً ) أخرجه أبو داوود عن أبي هريرة، وصححه الألباني في كتابه الجامع الصغير

علاج وسواس الوضوء

شارك بتعليقك