نناقش معا اماكن الحجامة ومواضع عمل الحجامة تلك المواضع التي اختلف في تحديدها العديد من العلماء ولكننا اليوم نرجع الي احاديث النبي علي افضل الصلاة والسلام في تحديد اماكن الحجامة في جسم الانسان من الطب النبوي ونذكرها كلها هنا الاخاديث القوية والمسندة وايضا الاحاديث الضعيفة منها كل هذا تجدة في السطور القليلة القادمة في موضوع اماكن الحجامة

أماكن عمل الحجامة

من المعلومات ان الالم إذا استطاع الطبيب التخلص منه بالأدويه أو الجراحة كان الشفاء .. و الحجامة تكون في مكان الألم أوقع و انفع ، ولكن يجب الإبتعاد عن أماكن العروق في مناطق الجسم المختلفة ، لذلك فإن من التعارف عليه وحسبما جاء في السنة النبوية فإن إمكان عمل الحجامة في الجسم تكون بين الاخدعين ــ عرقين علي جانب العنق ــ و الكاهل ومقدم الرأس بعد حلق الشعر وإذا كان الوجع بالمفاصل و اليدين أو الرجلين تكون الحجامة علي ظهر القدم أو باطنة أو علي الساق أو الظهر ويفضل الابتعاد عن العمود الفقري ، ويمكن عمل الحجامة في المكان الذي يصل إليه المرض في الجسم .

والحجامة لا تكون الضرورة فقط ، وانما يمكن أن تكون عادة مفيدة بشرط أن تكون علي فترات متباعدة .

و الحجامة علي الكفتين و الكاهل تفيد في الأم الذي يصيب الرأس كالصداع و بالدة الحواس وكثرة النوم و النسيان ، لأنها تسحب ما زيادة الدم و الرطوبات الفاسدة الصادرة من الكبد و الرئة و الطحال .

قال صاحب كتاب تسهيل المنافع ان الحجامة علي قدر اليلاد فمن مضي من عمره عشرين عاما فليحتجم في كل يوم ومن كان له ثلاثون عاما يحتجم كل شهر مرة وهكذا .. وذكر ابن القيم في كتابه زاد الميعاد ــ الطب النبوي ــ ان فضل أوقات الحجامة هي ايام السابع شعر و التاسع عشر و الحادي والعشرون من الشهر العربي

رواي ابن عباس رضي الله عنه انه قال لرجال إذا ارد ان تحتجم فعليك بأخر الشهر .. وكان الإمام احمد بن حنبل يحتجم وقت هياج الدم وكان يحتجم كل ساعة وقت الظهر وبعد العصر وسئل عن اليام التي يكره فيها الحجامة فقال : يوم الأربعاء و السبت .. وقال صاحب القانون : ويؤمر باستعمال الحجامة لا يفي أول الشهر لأن الأخلاط لا تكون قد تحركت وهاجت وآخر لاأنها تكون قد نقصت بل في وسط الشهر حيث تكون الاخلاط هائجة بالغة في تزايدها .

 

الحجامة علي الكاهل و الاخدعين :

تنفع من وجع المنكب و الحلق ، و الحجامة علي الأخدعين تنفع من أمراض الرأس و أجزائه كالوجه و الاسنان و الأذنين وعن أنس رضي الله عنه قال :   ((كان رسل الله صلي الله عليه وسلم يحتجم ثلاثا : واحده علي كاهله واثنان علي الأخدعين )) رواه أحمد وأصحاب السنن .. وتلك الأماكن الثلاث المذكورة في الحديث تقع أعلي الظهر و العنقو الكاهل هيه الفقرة السابعة الفقرة البارزة وجابني العنق } الأخدعين { وهذا من كمال عمل الحجامة وانفعها علي العموم .

صور الحجامة علي الكاهل والاخدعين

صور الحجامة علي الكاهل والاخدعين

الحجامة علي نقرة القفا :

اختلف الاطباء في الحجامة علي نقرة الفقا ، وذكر أبو نعيم في كتاب الطب النبوي حديث مرفوعا ولكنه ضعيف في ان الحجامة في نقرة الفقا شتقي من خمسة أدواء …

وهناك حديث أخر ذكره الهيثمي في المجمع عن صهيب وقال رواه الطبراني ورجاله تقاب ان النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( عليك بالحجامة في جوزة القحدوه ــ نقره الفقا فإنها شفاء من اثنين وسبعين داء )) .. وقال البعض أن الحجامة في نقرة الفقا تنفع من جحظ العينين وكثير من الأمراض ومن ثقل الحاجبين و الحفن .

وقد اثبت العلم الحديث أن نقرة القا يؤثر في اثنين وسبعين مرض .

ولقد جربنا الحجامة علي نقرة الفقا وتحت الفقا أعلي الظهر مباشرة فكانت تنفع من الأوراض الرأس و جحظ العينين و ثقل الحاجبين وتزيد في الإبصاروتقوية و تعالج طغط الدم المرتفع ، و الذين كرهوا الحجامة علي نقرة الفقا قالوا إنها تورث النسيان لأن مؤخرة الدماخ موضع الحفظ .

ولكن من الثابت من الحديث السابق أنه تنفع علي نقرة الفقا ولكن يجب أن تكون الضرورة وغلبة الدم ، فقد ذكر بن القيم أن النبي صلي الله عليه وسلم احتجم في عدة اماكن من فقاه بحسب اقتضاءه الحال ذلك واحتجم في غير الفقا بحسب ما دعت إله حاجته .

الحجامة تحت الذقن :

تنفع من وجع الأسنان و الوجه إذا استعملت في وقتها وتنقي الرأس و الكفين .

الحجامة علي ظهر القدم :

تنفع من القروح الساقين و الفخدين وانقطاع الطمث و الكحة العارضة في الإلية .

الحجامة أسفل الصدر :

نافعة من دماميل الفخد و جربه و بثوره ومن النقرس و البواسير و كحة الظهرومرض الفيل وهو مرض يحدث من غلظ كثيف في القدم و الساق .

صور تحديد مواضع الحجامة

صور تحديد مواضع الحجامة

شروط السلامة  لمن أراد الحجامة .

كتب السيد علاء الدين محمد السيد في جريدة الرياض السعودية يقول:
لقد بدأت الحجامة تأخذ دوراً في المعالجات الطبية فأنشئت معاهد متخصصة في هذا الشأن في ألمانيا وفرنسا والصين وأمريكا وماليزيا والدانمارك. فها هو الغرب قد سبقنا بتطبيق سنة النبي r، يزحف وراء العلاج بالحجامة، وهي نوع من الطب البديل له عياداته المتخصصة في أنحاء العالم، أخذ روادها يتزايدون يوماً بعد يوم لتطبيقها بدل الأدوية الكيميائية والتي أضرت بكثير من الناس، كيف لا والحجامة أمر بها من لا ينطق عن الهوى.
وهناك آداب وشروط عامة لابد في توفرها فيمن يريد أن يمارس الحجامة  كتقوى الله والحياء منه سبحانه وتعالى، لكن أهم شروطها :
أولاً : العلم بالطب لقول النبي r:” من تطبب ولم يعلم منه الطب فهو ضامن” فالطبيب باستطاعته تشخيص المرض ليطبق الحجامة  في الموضع الصحيح .
ثانياً : أن يمتنع عن إجرائها عند وجود أحد محظوراتها التالية :
ارتفاع الحرارة عند المصاب، والمرضى المصابين بآفة كبدية وخاصة التهاب الكبد الفيروسي، والمصابين بميوعة الدم، وكذا الأطفال الصغار وكبار السن، و المصابين بالرشح أو البرد، ولمن بدأ بالغسل الكلوي .
ثالثاً: أن تطبق مع اتخاذ إجراءات التعقيم الجراحية الخاصة كاستخدام الأدوات الطبية المعقمة من قفازات ومشرط وكؤوس .
رابعاً : يجب أن يكون الحجام أو من يساعده سليماً من الأمراض المعدية وخاصة آفات الكبد الفيروسية والسل الرئوي وغيرها .
خامساً : يجب أن يخضع الحجام لدورة خبرة معتمدة وتحت إشراف خبراء اختصاصيين لضمان شروط السلامة .
وفي كتاب الجراحة يفضل عند إجراء الحجامة  أن يستلقي المحجوم على جنبه المقابل للطرف الذي ستطبق عليه المحاجم، كما يمكن اجراؤها والمريض جالس علىكرسيّ أن يميل إلى الإمام. ولا تجوز الحجامة والمريض واقف، أو كان على كرسي ليس له جوانب تمنع المريض من السقوط على الأرض، لأنه قد يغمى عليه وقت الحجامة.
وتمنع الحجامة على جلد مصاب بقوباء أو أمراض جلدية معدية ، كما لا يجوز إجراؤها في المواضع التي لا يكون فيها نسيج عضلي مرن، ولا في الأماكن التي تكثر فيها الأوردة البارزة كظهر اليدين والقدمين عند الأشخاص ضعيفي البنية. كما لا تحجم المرأة الحامل في أسفل البطن ولا على الثديين ومنطقة الصدر خاصة في أشهر الحمل الثلاثة الأولى. ويزيد آخرون بعض الملاحظات كتجنب الحجامة على أربطة المفاصل الممزقة وفي الأيام شديدة البرودة، وعلى الركبة المصابة بالماء(المفاصل المتورمة) ولكن بجوارها .
ويوصي بعضهم بتجنب الحجامة  بأكثر من كأس لمن يعاني من فقر دم أو يعاني من انخفاض الضغط، ولمن حجامته على الفقرات القطنية لأنها تسبب في انخفاض ضغط الدم بسرعة، وينصح بأن يشرب المصاب شراباً حلواً أو طعاماً يزوده بسعرات حرارية قبل الحجامة .
ويضيف د. النسيمي كمضاد لاستطباب الحجامة: الداء السكري بعدما ذكر الإنتانات الجلدية وعندما يخشى الطبيب من استمرار النزف مكان التشريط بسبب وجود اضطراب في أزمنة النزف والتخثر والبروترومبين وفي قصورات الكبد.

هكذا نكون قد انتهينا من كتابة افضل اماكن الحجامة والتي ذكرها الطب النبوي وذكرتها الاحاديث الصحيحة كما نذكر شروط السلامة لمن اراد الاحتجام والحجامة 

اخبر صديقك بهذا المحتوي:

ادخل ايميلك هنا لمتابعة احدث مواضيع الموقع:

موقع علاجك " اكتب ايميلك هنا ليصلك كل جديد من موقع علاجك"