الأربعاء , 23 يوليو 2014
أنت هنا: الرئيسية / العلاج بالقرأن / العلاج بالرقيه الشرعيه / الرقية الشرعية كاملة مكتوبة

الرقية الشرعية كاملة مكتوبة

نستعرض الان معا المفهوم العام والشامل للرقية الشرعية حيث سردنا في مواضيع سابقة الرقية الشرعية بسور القران الكريم  واستعرضنا فية الرقية الشرعية كاملة من سور القران الكريم ومن سنة وهدي النبي علية افضل الصلاة والسلام ثم انتقلنا معا الي موضوع اخر وهو الرقية الشرعية وانواعها  حيث استعرضنا فية ايضا الانواع المختلفة من القري الشرعية سواء ان كانت للسحر او للحسد او لعلاج الجن او غيرها ونتحدث الان عن المفهوم العام والشامل للرقية الشرعية والتعريف العام للرقية الشرعية واقوال العلماء فيها :

معني الرقيةُ الشرعية

 الرقية – بسكون القاف – يقال : رقي – بالفتح – في الماضي يرقي- بالكسر – في المستقبل ، ورقيتُ فلاناً – بكسر القاف – أرقيه ، واسترقي : طلب الرقية والرقية تجمع علي رقي . وتقول : استرقيته فرقاني رقيةً ، فهو راق .

ويقالُ: رقي الراقي رقيةً ورقياً إذا عوذ ونفث في عوذتة.

وفي لسان العرب( عرفها ابن الأثير: الرقية العوذة التي يرقي بها صاحب الآفة كالحمى والصرع وغير ذلك من الآفات )

صور القران الكريم

حكم الرقية الشرعية في الشرع

الجواز إذا كانت من الكتاب والسنة ولا خلاف في ذلك و تسمي العزائم وخص منه ما خلا من الشرك وفي الحديث الذي رواه مسلم والترمذي عن أنس رضي الله عنه قال : رخص رسول الله صلي الله عليه وسلم في الرقية من العين ، والحمة ، والنملة .

وفي الحديث الذي رواه مسلم : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ” من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل”

شروط الرقية الشرعية للراقي والمرقي

قال القرطبي رحمه الله : الرقى ثلاثة أقسام :

أحدها : ما كان يرقي به في الجاهلية ما لا يعقل معناه فيجب اجتنابه لئلا يكون فيه شرك أو يؤدي إلي شرك.

الثاني : ما كان بكلام الله أو بأسمائه فيجوز ، فإن كان مأثوراُ فيستحب .

الثالث : ما كان بأسماء غير الله من ملك أو صالح أو معظم من المخلوقات كالعرش . قال  فهذا ليس من الواجب اجتنابه ولا من المشروع الذي يتضمن الالتجاء إلي الله تعالى ، والتبرك بأسمائه فيكون تركه أولى ، إلا أن يتضمن تعظيم  المرقي به فينبغي أن يتجنب كالحلف بغير الله.

وقال الشوكاني”نيل الأوطار” ( إن التداوي بالدعاء مع الالتجاء إلي الله تعالي أنجع وأنفع من العلاج بالعقاقير ، ولكن ينجع بأمرين :

أحدهما : من جهة العليل وهو صدق القصد .

والآخر : من جهة المداوي وهو توجه قلبه إلي الله تعالي وقوته بالتقوى والتوكل علي الله تعالي .

وفي فتح الباري ” تكون شروط الرقية ثلاثة وهي علي النحو التالي :

الأول : أن تكون بكلام الله عز وجل أو بأسمائه الحسني وصفاته أو الأدعية النبوية .

الثاني : أن تكون بلسان عربي مبين .

الثالث : أن يعتقد الراقي والمرقي أن الرقية لا تؤثر بذاتها ، بل بذات الله تعالي .

أقوال العلماء في الرقية الشرعية

مفتي المملكة العربية السعودية(رحمه الله وغفر لنا وله) (المدينة العدد11936)

*سماحة المفتي العام مخاطباً الراقين :

إحذروا خداع الناس .. وعرفوهم أن الشفاء بيد الله وحده

إعراض الراقي والمرقي عن الله من أسباب عدم نجاح الرقية

أكد سماحة الشيخ عبد العزيز ابن عبد الله ابن باز مفتي عام المملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء وادارة البحوث العلمية والإفتاء ، أن الراقي والمريض المرقي الحرص علي تحري أسباب النجاح والإخلاص لله وتحري الدواء النافع مع الثقة بالله والاعتماد علي الله وسؤاله جل وعلا أن ينفع بالأسباب وينفع بالدواء وينفع بالرقية وأن تكون القلوب معمورة بالثقة بالله والاعتماد علي الله والأيمان بأنه الشافي وأن هذه أسباب إن شاء الله نفع بها وأن شاء سلبها المنفعة. أكد سماحته أن علي الراقين أن يتقوا الله وأن يجتهدوا في فعل ما أباح الله وشرع الله وأن يحذروا التشويش علي الناس وخداع الناس بأشياء لا أساس لها.

جاء ذلك تعليق سماحته علي المحاضرة التي ألقاها فضيلة الشيخ محمد بن حسن الدر يعي بجامع الإمام تركي بن عبد الله (الجامع الكبير)بمدينة الرياض .

وكان عنوانها (*الراقية وضوابطها الشرعية*)

صور القران الكريم

وقال سماحته : لاشك أن موضوع الرقية موضوع مهم وموضوع الساعة ولا شك أن الموضع فيه أخطاء كثيرة ولاشك أنه يستحق من أهل العلم العناية والتوجيه للقراء وللمرضي .. والرقية مشروعة قد فعلها النبي صلي الله عليه وسلم وأقرها وندب إليها فلا حرج في ذلك إذا كانت الرقية الشرعية . فقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح : ( لا بأس بالرقي ما لم تكن شركا ) وقد رقي صلي الله عليه وسلم ورقي وأقر الرقية ورقي الصحابة رضي الله عنهم وأرضاهم ورقي من بعده ولكن يجب مراعاة في ذلك ما أشار إليه المحاضر يجب أن تكون الرقي بالطريقة الشرعية وأن تكون بعيدة عما حرم الله . ولهذا قال صلي الله عليه وسلم ( لا بأس ما لم تكن شركا ) وقال : ( أن الرقي والتمائم والتولة شرك)، أي الرقي غير الشرعية والتمائم ما يعلق علي الناس ويعلقه الناس من أشياء يرقي لهم فيها أو يعتقدون فيها ، هذه أيضاً من التمائم ويعلق عليها خرافة أو بطاقة أو جلد بداخله شيء أو شيء من الحيوانات كالذئب أو غيره فيري أنها حماية له من الشرور هذه التمائم والحروز ، فيسميها بعض الناس الحروز وتسمي بأسماء .. هذه لا تجوز . وإذا كانت من غير القرآن فلا خلاف فيها بين أهل العلم في منعها سواء كانت طلاسم حروف مقطعة أو كلاماً منكراً أو جلود حيوانات أو من أشجار أو من غير ذلك . يقول صلي الله عليه وسلم ( من تعلق تميمة فلا أتم الله له ) ..(أن الرقي والتمائم والتولة شرك)[التولة سحر بالمحبة بين شخصين أو زوجين ..]

وأضاف سماحته قائلا : أما الرقي الشرعية التي يرقي بها المؤمن أخاه فهذه لا بأس بها ومن أسباب الشفاء والشفاء بيد الله جل وعلا وهو الذي يعافي ويشفي بيده كل شيء إنما هي أسباب .. الطب كله من الأسباب فأنواع الطب التداوي والرقية كلها أسباب وهكذا الكي وغير ذلك ، كما في الحديث الصحيح يقول صلي الله عليه وسلم ” الشفاء في ثلاثة شرطة محجم وكية نار وشربة عسل .. ” فالكي ينفع وأن كان تركه أولي فقد يحتاج إليه فلا بأس ، كذلك شربة العسل والحجامة والفصد يحتاج لها .. وهكذا سائر الأدوية التي جربها الناس وعرفوها التي ليست فيها محظور وليس فها شرك وليس فيها استعمال النجاسات والمحرمات، فالدواء لا بأس به ، “عباد الله تداووا ولا تتداووا بالحرام ” ، في الحديث الصحيح : ” ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله ” .. وفي الحديث الصحيح يقول صلي الله عليه وسلم ” لكل داء دواء .. ” فالله أنزل الداء وأنزل الشفاء ، قد يصيبه الطبيب وقد لا يصيبه الطبيب والمعالج قد يخطئه ، لكن يجب التقيد بالأمر الشرعي ، فالتداوي بالنجاسات والمحرمات لا يجوز . وأضاف ونهي الله عن التمائم ، فلا يجوز كونه يعلق تميمة في رقبته وفي عضده وفي أي مكان سواء كانت التميمة من القرآن أو غير القرآن ، فالتميمة محرمة مطلقاً هذا هو الصواب ، سواء كانت من القرآن أو من كلام مفهوم أو غير ذلك لعموم قوله – صلي الله عليه وسلم : ” من تعلق بتميمة فلا أتم الله له ” ، ولأنه وسيلة لتعليق التمائم الأخرى ، فتعليق التمائم من القرآن فتح باب لتعليق التمائم الأخرى ، وشر ولهذا وجب منع الجميع . وقال .. وعلى المعالج – كما سمعتم – أن يتقي الله وأن يراقب الله وأن يعلم أن الشفاء بيد الله وهكذا المريض يجب أن تكون له نية صالحة ، فيعلم أن الله هو الذي يشفي وإنما لهذه أسباب ، فيعلق قلبه بالله ويسأل ربه الشفاء والعافية في سجوده وفي بقية الأوقات في خلوته بربه وفي التحيات قبل أن يسلم وفي غير ذلك يسأل ربه في جوف الليل وفي آخر الليل وبين الأذان والإقامة وبعد صلاة العصر يوم الجمعة إلي تغرب الشمس يتحرى صلاة المغرب ويجلس ينتظر إلي أن تغرب .. كل هذه من أوقات وأسباب الإجابة ، يبدأ دعاءه إذا دعي ربه بالحمد والصلاة علي النبي صلي الله عليه وسلم ثم يسأل الله بأسمائه وصفاته العلي أن يشفيه وأن يشفي فلانا .. ولا بأس أن يتعاطى الأدوية المباحة المجربة التي تؤكل أو تشرب أو يدهن بها العضو المريض يستعين بها ويتعاطى من الأدوية ما أباح الله وجرب وعلما لا بأس بذلك مع الثقة بالله ومع الاعتماد علي الله والإيمان بأنه هو الذي يشفي سبحانه وتعالي إنما هذه أسباب إن شاء الله نفع بها وإن شاء لم ينفع بها هو الحكيم العليم سبحانه وتعالي.

من أسباب النجاح كون الراقي والمريض تجتمع قلوبهم علي الإخلاص لله  والثقة لله والاعتماد علي الله وهذا من أسباب العافية ، أما كون الراقي معرض عن الله وهكذا المريض هذا من أسباب عدم النجاح ، فالمؤمن يعلق قلبه بالله وأنه بيده الشفاء سواء كان راقيا أو مريض يجتهد في طاعة الله ورسوله والقيام بأمر الله والحذر من معاصي الله ، فهذا من أسباب النجاح  .

صور الرقية الشرعية

الثقة بالله

وأضاف سماحته قائلا : ومما ينبغي التنبيه عليه أيضا أن الراقي والمريض يحرصان جميعاً علي تحري أسباب النجاح والإخلاص لله  وتحري الدواء النافع والوقت المناسب مع الثقة بالله والاعتماد علي الله وسؤاله جل وعلا أن ينفع بالأسباب وينفع بالدواء وينفع بالرقية وأن تكون القلوب معمورة بالثقة بالله  والاعتماد علي الله والأيمان بأنه الشافي وأن هذه أسباب أن شاء الله نفع بها وأن شاء سلبها المنفعة. وإذا تيسر أن يرقي من دون سبب يرقيه أخوه من دون سؤال فهذا حسن ، وقوله صلي الله عليه وسلم – في السبعين الذين يدخلون الجنة بغير حساب : ( لا يسترقون ولا يفترون ولا يتطيرون وعلي ربهم يتوكلون ) ، فإذا دعت الحاجة إلي الإسترقاء  فلا باس ، فقد أمر النبي عائشة أن تسترقي ، ولا يلزم كون الإنسان  يسترقى أن يخرج عن السبعين فكل من آمن بالله واتقاه واستقام علي دينه ، وترك المعصية فإنه يرجى أن يكون من السبعين الذين يدخلون الجنة بغير حساب .. فمن استقام علي دين الله وعظم حرمات الله ووقف عند حدود الله يرجى له أن يكون من السبعين الداخلي الجنة بغير حساب ولا عذاب ، وليس من شرط ذلك إلا يسترقوا ، لكن الإسترقاء وترك سؤال الناس من أسباب الخير . وهكذا الكي لا بأس به عند الحاجة لكن إذا استغنى عنه فهو أفضل وإذا احتيج إليه فهو آخر الطب فلا بأس فقد كوي جماعة من الصحابة نفوسهم فلا بأس بذلك وهو من أسباب الشفاء في بعض الأحيان .

وأضاف ..وعلي الراقين أن يتقوا الله وأن يجتهدوا في فعل ما أباح الله وشرع ويحذروا التنبيش علي الناس والتشويش علي الناس وخداع الناس بأشياء لا أساس لها ، وهكذا يشرع لهم والتسامح وعدم الشدة في الأجور قد تكلف وتكلف الفقير ينبغي للمؤمن أن يحرص علي نفع المسلمين من دون أن يكلفهم شيء ، إذا راقهم يبتغي ما عند الله فحسن ، وإذا أخذ شيء فيكون خفيف لا يكلف الناس ولا يشق عليهم ويكون في قلبه إخلاص لله ، والضراعة إليه وأنه سبحانه بيده الشفاء لا بيد غيره سبحانه وتعالي .

وهكذا نكون قد انتهينا من سرد نظرة عامة وشاملة عن الرقية الشرعية عن الرقية الشرعية ومعناها في اللغة والاصطلاح وايضا اقوال العلماء في الرقية الشرعية كما ذكرنا ايضا شروط الرقية الشرعية ..وكنا قد ذكرنا فيما سلف العلاج بالرقية الشرعية من الامراض 

2 تعليقات

  1. لرقية-الشرعية-كاملة-مكتوبة

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>