تحضير الجن

نعرض عليكم في هذا الموضوع طرق تحضير الجن ….حيث نذكر جميع طرق تحضير الجن وهي ثماني طرق لتحضير الجن ذكرتها مع عدم ذكر الطلاسم المستخدمة في عمليات السحر وعملية تحضير الجن ….حيث نبدا بذكر طرق تحضير الجن واولهما تحضير الجن بطريقة الاقسام ثم تحضير الجن بطريقة الذبح ثم طريقة تحضير الجن بالطريقة السفلية ثم طريقة تحضير الجن بطريقة النجاسة ثم طريقة تحضير الجن بالتنكيس وسادسا تحضير الجن بطريقة التنجيم ثم تحضير الجن بطريف الكف وخيرا تحضير الجن بطريقة الاثر

طرق تحضير الجن :

  •           اَلطَّرِيقَة اَلْأُولَى :  طرِيقة الإقسام
  •          اَلطَّرِيقَة اَلثَّانِيَة :  طرِيقَة الذبـح .
  •          اَلطَّرِيقَة اَلثَّالِثَة :   اَلطَّرِيقَة اَلسّفْلِيّة .
  •          اَلطَّرِيقَة اَلرَّابِعَة :   طَرِيقَة اَلنّجَاسَة .
  •          اَلطَّرِيقَة اَلْخَامِسَة : طَرِيقَة اَلتّنْكِيس .
  •          اَلطَّرِيقَة اَلسَّادِسَة : طَرِيقَة اَلتّنْجِيم .
  •          اَلطَّرِيقَة اَلسَّابِعَة :  طَرِيقَة اَلْكـفّ .
  •          اَلطَّرِيقَة اَلثَّامِنَة :   طَرِيقَة اَلْأَثـر .
علاج الجن
طرقة تحضير الجن :

اَلطَّرِيقَة اَلْأُولَى

طَرِيقَة الإقسام

    يُدْخِل اَلسَّاحِر فِي غُرْفَة مُظْلِمَة ثُمَّ يُوقِد نَارًا وَيَضَع عَلَى اَلنَّار نَوْعًا مِنْ اَلْبَخُور  حَسَب اَلْمَوْضُوع اَلْمَطْلُوب إِدًّا كَانَ يُرِيد اَلتَّفْرِيق أَوْ إِلْقَاء اَلْعَدَاوَة وَالْبَغْضَاء وَمَا  شَاكَلَ ذَلِكَ يَضَع عَلَى اَلنَّار بَخُورًا ذَا رَائِحَة كَرِيهَة , وإذا كَانَ يُرِيد إِلْقَاء مَحَبَّة  أَوْ فَكّ رَبْط – عَقْد اَلرَّجُل عَنْ زَوْجَته – أَوْ سَحَر يَضَع بَخُورًا ذَا رَائِحَة طَيِّبَة ثُمَّ  يَبْدَأ اَلسَّاحِر فِي تِلَاوَة عَزِيمَته الشركية وَهِيَ طَلَاسِم مُعِينَة تَحْتَوِي عَلَى أَقْسَام  عَلَى اَلْجِنّ بِسَيِّدِهِمْ , وَسُؤَالهمْ بِعَظِيمِهِمْ , كkmp,.َمَا تَتَضَمَّن أَنْوَاعًا مِنْ اَلشِّرْك اَلْأُخْرَى  كَتَعْظِيم كُبَرَاء اَلْجِنّ وَالِاسْتِغَاثَة بِهِمْ وَغَيْر ذَلِكَ .

 بِشَرْط أَنْ يَكُون اَلسَّاحِر – عَلَيْهِ لَعْنَة اَللَّه – غَيْر طَاهِر إِمَّا جُنُبًا أَوْ مُرْتَدِيًا  لِثَوْب نَجِس . . . إِلَخْ .

 وَبَعْدَمَا يَنْتَهِي مِنْ تِلَاوَة اَلْعَزِيمَة الكفرية يَظْهَر أَمَامه شَبَح عَلَى هَيْئَة كَلْب أَوْ  ثُعْبَان أَوْ أَيّ هَيْئَة أُخْرَى فَيَأْمُرهُ اَلسَّاحِر بِمَا يُرِيد , وَأَحْيَانًا لَا يَظْهَر لَهُ شَيْء  وَإِنَّمَا يَسْمَعهُ صَوْتًا وَأَحْيَانًا لَا يَسْمَع شَيْئًا وَإِنَّمَا يَعْقِد عَلَى أَثَر مِنْ آثَار اَلشَّخْص  اَلْمَطْلُوب سِحْره مِثْل شِعْره أَوْ قِطْعَة مِنْ ثَوْبه فِيهَا رَائِحَة مِنْ عَرَقه . . إِلَخْ ثُمَّ  يَأْمُر اَلْجِنِّيّ بِمَا يُرِيد .

مِنْدِرَاسَةهَذِهِاَلطَّرِيقَةيَتَبَيَّناَلْآتِي :

 1-   اَلْجِنّ تُفَضِّل اَلْغُرَف اَلْمُظْلِمَة .

 2-   اَلْجِنّ تَتَغَذَّى عَلَى رَائِحَة اَلْبَخُور اَلَّتِي لَمْ يَذْكُر اِسْم اَللَّه عَلَيْهَا .

 3-   مِنْ اَلشِّرْك اَلظَّاهِر وَالصَّرِيح فِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة الإقسام بِالْجِنِّ وَالِاسْتِغَاثَة  بِهِمْ .

 4-   اَلْجِنّ تُفَضِّل اَلنَّجَاسَة وَالشَّيَاطِين تَتَقَرَّب مِنْ اَلْأَنْجَاس .

طرقة تحضير الجن :

اَلطَّرِيقَة اَلثَّانِيَة

طَرِيقَة اَلذَّبْح

 

 يَحْضُر اَلسَّاحِر طَائِرًا أَوْ حَيَوَانًا أَوْ دَجَاجَة أَوْ حَمَامَة أَوْ غَيْرهَا بِأَوْصَاف مَعْنِيَّة حَسَب  طَلَب اَلْجَنْي – وَغَالِبًا مَا تَكُون سَوْدَاء لِأَنَّ اَلْجِنّ يُفَضَّلُونَ اَللَّوْن اَلْأَسْوَد -ثُمَّ  يَذْبَحهَا وَلَا يَذْكُر اِسْم اَللَّه عَلَيْهَا – وَأَحْيَانًا يُلَطَّخ اَلْمَرِيض بِدَمِهَا وأحينا لَا  يَفْعَل هَذَا ثُمَّ يَرْمِيهَا فِي بَعْض الخرابات أَوْ اَلْآبَار أَوْ اَلْأَمَاكِن اَلْمَهْجُورَة-  اَلَّتِي هِيَ غَالِبًا مَسَاكِن اَلْجِنّ – وَلَا يَذْكُر اِسْم اَللَّه عَلَيْهَا عِنْد اَلرَّمْي ثُمَّ يَعُود  إِلَى بَيْته فَيَقُول عَزِيمَة شركية ثُمَّ يَأْمُر اَلْجِنِّيّ بِمَا يُرِيد

يَتَلَخَّص اَلشِّرْك فِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة فِي أَمْرَيْنِ :

 أَوَّلهمَا : اَلذَّبْح لِلْجِنِّ وَهُوَ مِحْرَم بِاتِّفَاق اَلْعُلَمَاء سَلَفًا وَخَلَفًا بَلْ هُوَ شَرّك لِأَنَّهُ  ذَبْح لِغَيْر اَللَّه فَلَا يَجُوز لِمُسْلِم أَنْ

            يَأْكُل مِنْهُ فَضْلًا عَنْ أَنْ يَفْعَلهُ , وَمَعَ ذَلِكَ  فَإِنَّ اَلْجُهَّال فِي كُلّ زَمَان وَمَكَان يَقُومُونَ بِهَذَا اَلْفِعْل اَلْخَبِيث

            فَهَذَا يَحْيَى بْن يَحْيَى  يَقُول : ” قَالَ لِي وَهَبَّ : اِسْتَنْبَطَ بَعْض اَلْخُلَفَاء عَيْنًا وَأَرَادَ إِجْرَاءَهَا وَذَبَحَ لِلْجِنِّ

           عَلَيْهَا لِئَلَّا يغوروا مَاءَهَا فَأُطْعِم ذَلِكَ نَاسًا فَبَلَغَ ذَلِكَ اِبْن شِهَاب اَلزَّهْرِيّ فَقَالَ  : إِمَّا إِنَّهُ قَدْ ذَبَحَ مَالًا يَحِلّ لَهُ

           وَأَطْعَمَ اَلنَّاس مَا لَا يَحِلّ لَهُمْ نَهَى رَسُول اَللَّه  صَلَّى اَللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَكْل مَا ذَبَحَ لِلْجِنّ . وَفِي صَحِيح

           مُسْلِم مِنْ حَدِيث عَلَى بْن أَبِي طَالِب رَضِيَ اَللَّه عَنْهُ قَالَ : قَالَ رَسُول اَللَّه  صَلَّى اَللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ” لَعَنَ

           اَللَّه مِنْ ذَبْح لِغَيْر اَللَّه ” .

 ثَانِيهمَا : اَلْعَزِيمَة الشركية وَهِيَ تِلْكَ اَلْأَلْفَاظ وَالطَّلَاسِم أَثْنَاء تَحْضِيره لِلْجِنِّ  وَهِيَ تَتَضَمَّن شِرْكًا صَرِيحًا كَمَا ذَكَرَ

            شَيْخ اَلْإِسْلَام اِبْن تيمية فِي غَيْر مَا وَضَعَ مِنْ  كُتُبه

طرقة تحضير الجن :


اَلطَّرِيقَة اَلثَّالِثَة

اَلطَّرِيقَة اَلسُّفْلِيَّة

 

    وَهَذِهِ اَلطَّرِيقَة مَشْهُورَة بَيْن اَلسَّحَرَة بِالطَّرِيقَةِ اَلسُّفْلِيَّة , وَصَاحِبهَا تَكُون لَهُ  مَجْمُوعَة كَبِيرَة مِنْ اَلشَّيَاطِين تَخْدِمهُ وَتُنَفِّذ أَمْره لِأَنَّهُ أَعْظَم اَلسَّحَرَة كُفْرًا وَأَشَدّهمْ  إِلْحَادًا – عَلَيْهِ لَعْنَة اَللَّه -

 وَتَتَلَخَّص هَذِهِ اَلطَّرِيقَة فِيمَا يَلِي : –

 يَقُوم اَلسَّاحِر – عَلَيْهِ لعائن اَللَّه اَلْمُتَتَابِعَة – بِارْتِدَاء اَلْمُصْحَف فِي قَدَمَيْهِ  عَلَى هَيْئَة حِذَاء ثُمَّ يَدْخُل بِهِ اَلْخَلَاء ثُمَّ يَبْدَأ فِي تِلَاوَة اَلطَّلَاسِم الكفرية دَاخِل  اَلْخَلَاء ثُمَّ يَخْرُج وَيَجْلِس فِي غُرْفَة وَيَأْمُر اَلْجِنّ بِمَا شَاءَ فَتَجِد اَلْجِنّ يُسَارِعُونَ إِلَى

 طَاعَته وَتَنْفِيذ أَوَامِره وَمَا ذَلِكَ إِلَّا لِأَنَّهُ كَفَرَ بِاَللَّهِ اَلْعَظِيم , وَأَصْبَحَ أَخَا  مَنْ إِخْوَان اَلشَّيَاطِين , فَقَدْ بَاءَ بِالْخُسْرَانِ اَلْمُبِين , فَعَلَيْهِ لَعْنَة اَللَّه رَبّ  اَلْعَالَمِينَ .

 وَيُشْتَرَط فِي اَلسَّاحِر اَلسُّفْلِيّ أَنْ يَكُون مُرْتَكِبًا لِمَجْمُوعَة مِنْ اَلْكَبَائِر – غَيْر  مَا ذَكَّرْنَا كَإِتْيَان اَلْمَحَارِم أَوْ اَللِّوَاط , أَوْ اَلزِّنَى بِأَجْنَبِيَّة , أَوْ سَبّ اَلْأَدْيَان كُلّ  ذَلِكَ لِيَرْضَى اَلشَّيْطَان

علاج الجن
 

 

طرقة تحضير الجن :

اَلطَّرِيقَة اَلرَّابِعَة

 ” طَرِيقَة اَلنَّجَاسَة

 

   وَفِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة يَكْتُب اَلسِّحْر اَلْمَلْعُون سُورَة مِنْ سُورَة اَلْقُرْآن اَلْكَرِيم بِدَم  اَلْحَيْض أَوْ بِغَيْرِهِ مِنْ اَلنَّجَاسَات ثُمَّ يَقُول اَلطَّلَاسِم الشركية فَيَحْضُر اَلْجِنِّيّ فَيَأْمُرهُ  بِمَا يُرِيد .  وَلَا يُخْفِي مَا فِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة مِنْ اَلْكُفْر اَلصَّرِيح لِأَنَّ اَلِاسْتِهْزَاء بِسُورَة بَلْ  بِآيَة مِنْ آيَات اَلْقُرْآن اَلْكَرِيم كَفَّرَ بِاَللَّهِ اَلْعَظِيم فَمَا بَالك مِنْ كِتَابَتهَا  بِالنَّجَاسَةِ – نُعَوِّذ بِاَللَّهِ مِنْ اَلْخِذْلَان – وَنَسْأَلهُ سُبْحَانه أَنْ يُثْبِت قُلُوبنَا  عَلَى اَلْإِيمَان وَأَنْ يُمِيتنَا عَلَى اَلْإِسْلَام وَأَنْ يَحْشُرنَا فِي زُمْرَة خَيْر اَلْأَنَام .

اَلطَّرِيقَة اَلْخَامِسَة

 ” طَرِيقَة اَلتَّنْكِيس

 

   وَفِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة يَقُوم اَلسَّاحِر – عَلَيْهِ لَعْنَة اَللَّه – بِكِتَابَة سُورَة مِنْ سُوَر  اَلْقُرْآن اَلْكَرِيم بِالْحُرُوفِ اَلْمُفْرَدَة مَعْكُوسَة يَعْنِي مِنْ آخِرهَا إِلَى أَوَّلهَا ثُمَّ يَقُول  عَزِيمَته الشركية فَيَحْضُر فَيَأْمُرهُ بِالْمَطْلُوبِ .

 وَهَذِهِ اَلطَّرِيقَة مُحَرَّمَة أَيْضًا مَعَ مَا فِيهَا مِنْ شِرْك وَكُفْر .

طرقة تحضير الجن :

اَلطَّرِيقَة اَلسَّادِسَة

 ” اَلتَّنْجِيم

    وَهَذِهِ اَلطَّرِيقَة تُسَمَّى أَيْضًا ب ” اَلرَّصْد ” لِأَنَّ اَلسَّاحِر يَتَرَصَّد طُلُوع نَجْم مُعَيَّن ثُمَّ  يَقُوم بِمُخَاطَبَتِهِ بِتِلَاوَات سِحْرِيَّة ثُمَّ يَتْلُو طلسما آخَر يَحْمِل فِي طَيَّاته مِنْ اَلشِّرْك  وَالْكُفْر مَا اَللَّه بِهِ عَلِيم ثُمَّ يَفْعَل حَرَكَات – يَزْعُم أَنَّهَا تَعْمَل عَلَى استنزال  رُوحَانِيَّة هَذَا اَلنَّجْم – وَلَكِنَّهَا فِي اَلْحَقِيقَة عِبَادَة لِهَذَا اَلنَّجْم مِنْ دُون اَللَّه و  إِنْ كَانَ اَلْمَنْجَم لَا يَدْرِي فَتِلْكَ عِبَادَة وَتَعْظِيم لِغَيْر اَللَّه فَعِنْد ذَلِكَ تَقُوم  اَلشَّيَاطِين بِتَلْبِيَة أَمْر اَلسَّاحِر اَللَّعِين فَيَظُنّ اَلسَّاحِر أَنَّ اَلنَّجْم هُوَ اَلَّذِي سَاعَدَهُ وَلَكِنَّ اَلنَّجْم اَلْمُفْتَرِي عَلَيْهِ مَا يُرْدِي بِشَيْء مِنْ هَذَا , وَيَزْعُم اَلنَّجْم هُوَ اَلَّذِي  سَاعَدَهُ وَلَكِنَّ اَلنَّجْم اَلْمُفْتَرِي عَلَيْهِ مَا يَدْرِي بِشَيْء مِنْ هَذَا وَيَزْعُم اَلسَّحَرَة أَنَّ هَذَا  اَلسِّحْر لَا يَحُلّ إِذَا ظَهَرَ اَلنَّجْم مَرَّة وَاحِدَة وَهُنَاكَ نُجُوم لَا تَظْهَر فِي اَلْعَام إِلَّا  مَرَّة وَاحِدَة فَيَنْتَظِرُونَ ظُهُوره ثُمَّ يَقُومُونَ بِتِلَاوَة فِيهَا اِسْتِغَاثَة بِهَذَا اَلنَّجْم  لِيَحِلّ لَهُمْ سِحْرهمْ .

 وَلَا يَخْفَى مَا هَذِهِ اَلطَّرِيقَة مِنْ تَعْظِيم لِغَيْر اَللَّه وَاسْتِغَاثَة بِغَيْر اَللَّه وَكُلّ هَذَا  شِرْك نَاهِيك عَنْ اَلطَّلَاسِم الكفرية

طرقة تحضير الجن :

اَلطَّرِيقَة اَلسَّابِعَة

 ” طَرِيقَة اَلْكَفّ

    وَفِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة يَحْضُر اَلسَّاحِر صَبِيًّا صَغِيرًا لَمْ يَبْلُغ اَلْحُلْم بِشَرْط أَنْ يَكُون غَيْر  مُتَوَضِّئ ثُمَّ يَأْخُذ كَفّ اَلصَّبِيّ اَلْأَيْسَر ثُمَّ يَرْسُم عَلَيْهِ مُرَبَّعًا هَكَذَا .  وَيَكْتُب حَوْل هَذَا اَلْمُرَبَّع طَلَاسِم سِحْرِيَّة – وَطَبْعًا تَحْتَوِي عَلَى شَرّك – يَكْتُب هَذِهِ  اَلطَّلَاسِم حَوْل اَلْمُرَبَّع مِنْ جِهَاته اَلْأَرْبَع ثُمَّ يَضَع فِي كَفّ اَلصَّبِيّ فِي وَسَط هَذَا  اَلْمُرَبَّع ” زَيْت وَزَهْرَة زَرْقَاء ” أَوْ ” زَيْت وَحِبْر أَزْرَق ” ثُمَّ يَكْتُب طَلَاسِم أُخْرَى  بِحُرُوف مُفْرَدَة عَلَى وَرَقَة مُسْتَطِيلَة ثُمَّ تُوضَع هذه اَلْوَرَقَة كَالْمِظَلَّةِ عَلَى وَجْه اَلصَّبِيّ  وَيَرْتَدِي فَوْقهَا قَلَنْسُوَة حَتَّى تُثْبِت يُغَطِّي اَلطِّفْل كُلّه بِثَوْب ثَقِيل وَالطِّفْل فِي هَذِهِ  اَلْحَالَة يَكُون نَاظِرًا فِي كِفَّة فَطَبْعًا لَا يَرَاهُ لِأَنَّ اَلْجَوّ مُظْلِم ثُمَّ يَبْدَأ اَلسَّاحِر  اَلْمَلْعُون بِقِرَاءَة عَزِيمَة كَفِرْيَة شَدِيدَة فَإِذَا بِالطِّفْلِ يَشْعُر كَأَنَّ اَلْجَوّ قَدْ أَصْبَحَ  نُورًا وَيَرَى صُوَرًا تَتَحَرَّك فِي كَفّه فَيَقُول اَلسَّاحِر لِلصَّبِيِّ مَاذَا تَرَى ؟

 فَيَقُول اَلصَّبِيّ : أَرَى أَمَامِيّ صُورَة رَجُل .

 فَيَقُول اَلسَّاحِر : قُلْ لَهُ يَقُول لَك المعزم كَذَا وَكَذَا فَتَتَحَرَّك اَلصُّورَة حَسَب اَلْأَوَامِر  وَغَالِبًا مَا يَسْتَخْدِمُونَ هَذِهِ اَلطَّرِيقَة

                   فِي اَلْبَحْث عَنْ اَلْأَشْيَاء اَلْمَفْقُودَة .  وَلَا يَخْفَى كَذَلِكَ مَا فِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة مِنْ شِرْك وَكُفْر وَطَلَاسِم

                   غَيْر مَفْهُومَة .

طرقة تحضير الجن :

اَلطَّرِيقَة اَلثَّامِنَة

 ” طَرِيقَة اَلْأَثَر

   وَفِي هَذِهِ اَلطَّرِيقَة يَطْلُب اَلسَّاحِر مِنْ اَلْمَرِيض بَعْض آثَاره مِنْ مَنْدِيل أَوْ عِمَامَة أَوْ  قَمِيص أَوْ أَيّ شَيْء يَحْمِل رَائِحَة عَرَق اَلْمَرِيض ثُمَّ يَعْقِد هَذَا اَلْمَنْدِيل مِنْ طَرَفه قُمْ  يَقِيس مِقْدَار أَرْبَعَة أَصَابِع ثُمَّ يُمْسِك اَلْمَنْدِيل مِسْكًا مُحْكَمًا ثُمَّ يَقْرَأ سُورَة اَلتَّكَاثُر  أَوْ أَيّ سُورَة قَصِيرَة يَرْفَع بِهَا صَوْته ثُمَّ يَقُول طلسما شركيا يُسِرّ بِهِ ثُمَّ يُنَادِي اَلْجِنّ  وَيَقُول إِنْ كَانَ مَا بِهِ مِنْ اَلْمَرَض سَبَّبَهُ اَلْجِنّ بِالْإِغْوَاءِ وَإِنْ كَانَ مَا بِهِ مِنْ اَلْعَيْن  فَطَوَّلُوهُ وَإِنْ كَانَ مِنْ اَلطِّبّ فَدَعُوهُ كَمَا هُوَ ثُمَّ يَقِيسهُ مَرَّة أُخْرَى بَعْد ذَلِكَ فَإِنْ  وَجَدَهُ قَدْ طَالَ عَنْ أَرْبَعَة أَصَابِع قَالَ أَنْتِ مُصَاب بِعَيْن اَلْحَسَد وَإِنْ كَانَ قَدْ قَصَرَ قَالَ

 أَنْتَ مُصَاب بِالْجِنِّ وَإِنْ وَجَدَهُ كَمَا هُوَ أَرْبَعَة أَصَابِع قَالَ مَا عِنْده شَيْء اِذْهَبْ إِلَى  طَبِيب .

 1-   اَلتَّلْبِيس عَلَى اَلْمَرِيض حَيْثُ يَرْفَع اَلسِّحْر صَوْته بِالْقُرْآنِ لِيَظُنّ اَلْمَرِيض أَنَّهُ  يُعَالِج بِالْقُرْآنِ وَلَيْسَ كَذَلِكَ وَإِنَّمَا اَلسِّرّ فِي الطلسم اَلَّذِي أَسَرَّ بِهِ .

 2-   اَلِاسْتِعَانَة بِالْجِنِّ وَمُنَادَاتهمْ وَدُعَاؤُهُمْ كُلّ هَذَا شِرْك بِاَللَّهِ اَلْعَظِيم .

 3-   اَلْجِنّ فِيهَا كَذِب كَثِير فَمَا يُدْرِيك أَنَّ هَذَا اَلْجِنِّيّ صَادِق أَمْ كَاذِب فِي هَذَا  اَلْأَمْر وَقَدْ اِخْتَبَرْنَا فِعْل بَعْض اَلسَّحَرَة فَأَحْيَانًا كَانُوا صَادِقِينَ وَأَحْيَانًا كَثِيرَة  كَانُوا كَاذِبِينَ حَيْثُ جَاءَنَا بَعْض اَلْمَرْضَى وَذِكْر أَنَّ اَلسَّاحِر قَالَ لَهُ عِنْدك ” عَيْن ”  فَلَمَّا قَرَأْنَا عَلَيْهِ اَلْقُرْآن نَطَقَ عَلَيْهِ جِنِّيّ وَلَمْ يَكُنْ بِهِ عَيْن وَغَيْر ذَلِكَ كَثِير . . . .  وَرُبَّمَا يَكُون هُنَاكَ طُرُق أُخْرَى لَاأَعْلَمهَا .

كانت هذة معظم طرق تحضير الجن وارجو ان اكون قد وفقت في عض جميع جوانب موضوع تحضير الجن

علاج الجن

تعليق واحد على “تحضير الجن

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>